الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
600
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الصحيح ، وترك اختيه وهما أختا الصحيح لامه فلبناته الثلثان ولزوجتيه الثمن ولجدتيه السدس ولأختيه لأبيه ما بقي ، هذه القسمة على مذهب العامة دون الخاصة ومنها ما ذكرها شيخنا المفيد رضى اللّه عنه في كتاب الاشراف رجل اجتمع عليه عشرون غسلا فرض وسنة ومستحب أجزأه من جميعها غسل واحد هذا رجل احتلم وأجنب نفسه بانزال الماء وجامع في الفرج وغسل ميتا ومس آخر بعد برده بالموت قبل تغسيله ، ودخل المدينة لزيارة الأئمة عليهم السّلام هناك وأدرك فجر يوم العيد ، وكان يوم جمعة وأراد قضاء غسل يوم عرفة وعزم على صلاة الجماعة وأراد ان يقضى صلاة الكسوف ، وكان عليه في يوم بعينه صلاة ركعتين بغسل وأراد التوبة من كبيرة على ما جاء به النبي صلّى اللّه عليه واله ، وأراد صلاة الاستخارة وحضرت صلاة الاستسقاء ونظر إلى مصلوب وقتل وزغة ، وقصد إلى المباهلة واهرق عليه ماء غالب النجاسة . وفي « مشكا » : ابن محمد بن النعمان عنه الشيخ الطوسي و ( جش ) قلت والمرتضى والرضى وسلار بن عبد العزيز ومحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري وغيرهم انتهى . والسيد الداماد سبط الكركي * مقبضه الرضى عجيب المسلك محمد بن باقر السيد الفاضل وسليل الأمجاد المير شمس الدين محمد الحسيني الاسترآبادي الأصل ( الوطن خ ل ) الشهير بداماد ، المتخلص بالاشراق وفي « لؤلؤة البحرين » : واما السيد الداماد فهو استرابادى الأصل أصفهاني المسكن ، كان معاصرا لشيخنا البهائي رحمه اللّه تعالى وهو فاضل جليل متكلم ماهر في النقليات شاعر بالعربية والفارسية ذكره السيد على الصدر في السلافة واثنى عليه وأطراه ، وقال : من مصنفاته القبسات ، والصراط المستقيم ، والحبل المتين في الحكمة وفي الفقه شارع النجاة ، وله حواش على الكافي والفقيه والصحيفة الكاملة ، ورسالة في النهى عن تسمية المهدى وغير ذلك توفى في السنة الحادية